الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٦ - ٤٥- إنّ من أبغض فاطمة
اللّه اشتدّ غضبه على من أراق دمي، و آذاني في عترتي. [١]
١٩٨٧/ ٤- الهيثمي في مجمعه أيضا: (٩/ ١٧٢)، قال: و عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فسمعته و هو يقول:
أيّها النّاس! من أبغضنا أهل البيت حشره اللّه يوم القيامة يهوديّا.
فقلت: يا رسول اللّه! و إن صام و صلّى؟
قال: و إن صام و صلّى، و زعم أنّه مسلم احتجر بذلك من سفك دمه، و أن يؤدّي الجزية عن يد و هم صاغرون ... إلى أن قال في آخره: فاستغفرت لعليّ (عليه السلام) و شيعته.
قال: و رواه الطبراني في الاوسط. [١]
أقول: الروايات في حبّ أهل البيت (عليهم السلام) من طريق العامّة و في كتبهم المعتبرة كثيرة، مثل: «لا يحبّنا أهل البيت إلّا مؤمن تقي، و لا يبغضنا إلّا منافق شقي» عن «ذخائر العقبى»: (ص ١٨) عن رسول اللّه؛
و قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «ألزموا مودّتنا أهل البيت، فإنّه من لقى اللّه عزّ و جلّ و هو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، و الّذي نفسي بيده؛ لا ينفع عبدا عمله إلّا بمعرفة حقّنا» عن الهيثمي في مجمعه: (٩/ ١٧٢)، و أمثال ذلك، فراجع المأخذ. [١]
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ٨٣- ٨٦.