الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩١ - ١٣- مجيء عليّ
و الرّسول هو المشّاطة، و أسماء صاحبة الحجلة، و وليد هذا النكاح الأئمّة (عليهم السلام). [١]
٢٣٠٥/ ٩- ابن شاهين المروزيّ في كتاب «فضائل فاطمة (عليها السلام)» بإسناده عن الحسين بن واقد، عن بريدة، عن أبيه؛
و البلاذريّ في التأريخ بأسانيده: أنّ أبا بكر خطب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام)!
فقال: أنتظر لها القضاء.
ثمّ خطب إليه عمر!
فقال: أنتظر لها القضاء، الخبر. [١]
٢٣٠٦/ ١٠- [و] قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ابن عبّاس، و ابن مسعود، و جابر الأنصاريّ، و أنس بن مالك، و البراء بن عازب، و امّ سلمة، بألفاظ مختلفة، و معاني متفّقة: أنّ أبا بكر و عمر خطبا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) مرّة بعد اخرى!! فردّهما. [٣]
٢٣٠٧/ ١١- و روى أحمد في «الفضائل»: عن بريدة: أنّ أبا بكر و عمر خطبا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام)!!
فقال: إنّها صغيرة. [٣]
٢٣٠٨/ ١٢- أبو بريدة، عن أبيه، أنّ عليّا (عليه السلام) خطب فاطمة (عليها السلام).
فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: مرحبا و أهلا.
فقيل لعليّ (عليه السلام): يكفيك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إحداهما: أعطاك الأهل، و أعطاك الرّحب. [٣]
[١] البحار: ٤٣/ ١٠٧، و العوالم: ١١/ ٢٨٢ و ٢٨٣، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٣] البحار: ٤٣/ ١٠٨ و ١٠٩، العوالم: ١١/ ٢٨٧ و ٢٩٢.