الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦ - ١- إنّ فاطمة
وَ صِهْراً. [١]
و أنا الاذن الواعية، يقول اللّه عزّ و جل: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ. [٢]
و أنا السلم لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، يقول اللّه عزّ و جل: وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ. [٣]
و من ولدي مهديّ هذه الامّة.
ألا و قد جعلت محنتكم: ببغضي يعرف المنافقون، و بمحبّتي امتحن اللّه المؤمنين، هذا عهد النبي الامّي إليّ: إنّه لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق.
و أنا صاحب لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في الدنيا و الآخرة، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فرطي، و أنا فرط شيعتي، و اللّه لا عطش محبّي و لا خاف وليّي، أنا وليّ المؤمنين و اللّه وليّي، حسب محبّي أن يحبّوا ما أحبّ اللّه، و حسب مبغضي أن يبغضوا ما أحبّ اللّه.
ألا و إنّه بلغني أنّ معاوية سبّني و لعنني، اللهمّ اشدد و طأتك عليه، و أنزل اللعنة على المستحقّ، آمين ربّ العالمين، ربّ إسماعيل و باعث إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
ثمّ نزل عن أعواده فما عاد إليها حتّى قتله ابن ملجم لعنه اللّه، الخبر. [٤]
١٥٣٧/ ٣٦- نقل من خطّ الشيخ أبي جعفر الطوسي (قدس سره) من كتاب «مسائل البلدان» رواه بإسناده عن أبي محمّد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: دخل سلمان رضى اللّه عنه على أمير المؤمنين (عليه السلام) فسأله عن نفسه.
فقال: يا سلمان! أنا الّذي دعيت الامم كلّها إلى طاعتي فكفرت فعذّبت
[١] الفرقان: ٥٤.
[٢] الحاقّة: ١٢.
[٣] الزمر: ٢٩.
[٤] البحار: ٣٥/ ٤٥- ٤٧ ح ١، عن معاني الأخبار.