الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧ - ١- إنّ فاطمة
يا عليّ! أنت أمير المؤمنين و إمام المسلمين، و قائد الغرّ المحجّلين و يعسوب المتّقين.
يا عليّ! أنت زوج سيّدة النساء فاطمة ابنتي، و أبو سبطيّ الحسن و الحسين.
يا عليّ! إنّ اللّه تبارك و تعالى جعل ذريّة كلّ نبيّ من صلبه و جعل ذرّيتي من صلبك.
يا عليّ! من أحبّك و والاك أحببته و واليته، و من أبغضك و عاداك أبغضته و عاديته، لأنّك منّي و أنا منك.
يا عليّ! إنّ اللّه طهّرنا و اصطفانا لم يلتق لنا أبوان على سفاح قطّ من لدن آدم، فلا يحبّنا إلّا من طابت ولادته.
يا عليّ! أبشر بالسعادة، فإنّك مظلوم بعدي و مقتول.
فقال عليّ (عليه السلام): يا رسول اللّه! و ذلك في سلامة من ديني؟
قال: في سلامة من دينك يا عليّ! إنّك لم تضلّ و لن تزلّ، و لولاك لم يعرف حزب اللّه بعدي. [١]
١٥٥١/ ٥٠- ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمّه، عن الأزدي، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ذات يوم و هو في مسجد قبا و الأنصار مجتمعون:
يا عليّ أنت أخي و أنا أخوك.
يا عليّ! أنت وصيّي و خليفتي و إمام امّتي بعدي، والى اللّه من والاك، و عادى اللّه من عاداك، و أبغض اللّه من أبغضك، و نصر من نصرك، و خذل من خذلك.
[١] البحار: ٣٨/ ١٠٣ ح ٢٦، عن أمالي الصدوق.