الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٥ - ٧- نثار شجرة طوبى بأمر اللّه تعالى في السماء بعد عقد فاطمة
و فاطمة (عليهما السلام) من النّار. [١]
للعبدي الكوفي:
صدّيقة خلقت لصدّ * * * يق شريف في المناسب
اختاره و اختارها * * * طهرين من دنس المعايب
أسماهما قرنا على سطر * * * بظلّ العرش راتب
كان الإله وليّها و * * * أمينه جبرئيل خاطب
و المهر خمس الأرض مو * * * هبة تعالت في المواهب
و تهابها من حمل طوبى * * * طيّبت تلك المناهب [٢]
أقول: و رواه ابن الأثير الجزري أيضا في أسد الغابة: (١/ ٢٠٦)، و قال:
أخرجه أبو موسى.
و ذكره ابن حجر أيضا في صواعقه: (ص ١٠٣)، و قال فيه: خرج عليهم- أي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله- و وجهه مشرق كدائرة القمر، فسأله عبد الرحمان بن عوف ...
إلى آخر الحديث، قال: أخرجه أبو بكر الخوارزمي.
٢٢٠٩/ ٦- أبو بكر مردويه في كتابه بالإسناد عن سنان الأوسيّ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
حدّثني جبرئيل إنّ اللّه تعالى لمّا زوّج فاطمة عليّا (عليهما السلام) أمر رضوان، فأمر شجرة طوبى، فحملت رقاعا لمحبّي آل بيت محمّد صلّى اللّه عليه و اله، ثمّ أمطرها ملائكة من
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦٨ و ٤٦٩.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦٨ و ٤٦٩، العوالم: ١١/ ٣٠٩، أقول: رواه عن كشف الغمّة من كتاب المناقب باختلاف يسير، فراجع المأخذ، و فيه أيضا: الخرائج و الجرائح عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله (مثله)، تأريخ بغداد: ٤/ ٢١٠، المناقب لابن شهر اشوب، و تأريخ بغداد بالإسناد عن بلال بن حمامة (مثله)، ثمّ قال: و في رواية أنّه يكون في الصكوك: براءة من العليّ الجبّار لشيعة عليّ و فاطمة (عليهما السلام) من النار.