الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٧ - ٣٤- إنّ اللّه تعالى أمر رسوله بسدّ الأبواب من المسجد إلّا باب عليّ و فاطمة و
و فضائل أحمد و شرف المصطفى، عن أبي سعيد النيسابوريّ- و اللفظ له- قال عبد اللّه بن عمر: ثلاثة أشياء لو كان لي واحدة منهنّ لكان أحبّ إليّ من حمر النعم:
أحدها؛ إعطاء الراية إيّاه يوم خيبر، و تزويجه فاطمة (عليها السلام) إيّاه، و سدّ الابواب إلّا باب عليّ.
قالوا: فخرج العبّاس يبكي، و قال: يا رسول اللّه! أخرجت عمّك و أسكنت ابن عمّك؟
فقال: ما أخرجتك و لا أسكنته، و لكنّ اللّه أسكنه.
و روي: إنّ العبّاس قال لفاطمة (عليها السلام): انظروا إليها كأنّها لبوءة بين يديها جروءها، تظنّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يخرج عمّه و يدخل ابن عمّه.
و جاءه حمزة يبكي و يجرّ عباءه الأحمر، فقال له كما قال للعبّاس.
فقال عمر: دع لي خوخة أطلع منها إلى المسجد!!
فقال: لا، و لا؛ بقدر إصبعة.
فقال أبو بكر: دع لي كوّة أنظر إليها!!
فقال: و لا رأس إبرة.
فسأل عثمان مثل ذلك!! فأبى. [١]
١٨٠٤/ ١٠- فضائل السمعانيّ: روى جابر، عن ابن عمر- في خبر- أنّه سأله رجل فقال: ما قولك في عليّ (عليه السلام) و عثمان؟
فقال: أمّا عثمان؛ فكان اللّه قد عفا عنه، فكرهتم أن يعفو عنه؛
و أمّا عليّ؛ فابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و ختنه و هذا بيته- و أشاره بيده إلى بيته- حيث ترون، أمر اللّه سبحانه نبيّه أن يبني مسجده، فبنى فيه عشرة أبيات:
[١] البحار: ٣٩/ ٢٨ و ٢٩.