الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١ - ١- إنّ فاطمة
قال: فقلت لها: منذ كذا و كذا.
قال: فنالت منّي و سبّتني.
قال: فقلت لها: دعيني فإنّي آتي النبي صلّى اللّه عليه و اله فاصلّي معه المغرب ثمّ لا أدعه حتّى يستغفر لي و لك.
قال: فأتيت النبي صلّى اللّه عليه و اله فصلّيت معه المغرب، فصلّى النبي صلّى اللّه عليه و اله العشاء ثمّ انفتل فتبعته، فعرض له عارض، فناجاه، ثمّ ذهب فاتّبعته فسمع صوتي، فقال:
من هذا؟
فقلت: حذيفة.
قال: ما لك؟ فحدّثته بالأمر.
قال: غفر اللّه لك و لامّك، ثمّ قال: أما رأيت العارض الّذي عرض لي قبيل؟
قال: قلت: بلى.
قال: هو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قطّ قبل هذه الليلة، استأذن ربّه عزّ و جلّ أن يسلّم عليّ و يبشّرني أنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، و أنّ فاطمة سيّدة نساء العالمين.
أقول: و رواه ابن بطريق في «المستدرك» من كتاب «الحلية» بإسناده، عن حذيفة (مثله)، و في آخره: و إنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة. [١]
١٥٣٤/ ٣٣- ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن الهروي قال: قلت للرضا (عليه السلام): يابن رسول! اللّه أخبرني عن الشجرة الّتي أكل منها آدم و حوّاء ما كانت؟ فقد اختلف الناس فيها: فمنهم من يروي: أنّه الحنطة، و منهم من يروي: أنّها العنب، و منهم من يروي: أنّها شجرة الحسد.
فقال: كلّ ذلك حقّ.
[١] البحار: ٣٧/ ٧٩ و ٨٠، عن كشف الغمّة.