الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٠ - ٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة
في زيادات المسند، و نظام الملك في أماليه و ابن النجّار و سعيد بن منصور. [١]
أقول: و رواه في «البحار» أيضا. [٢]
١٩٧٢/ ٢٥- من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة. [٣]
١٩٧٣/ ٢٦- أنا حرب لمن حاربكم، و سلم لمن سالمكم، قاله لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [٤]
١٩٧٤/ ٢٧- أنا و فاطمة و الحسن و الحسين مجتمعون، و من أحبّنا يوم القيامة نأكل و نشرب حتّى يفرّق بين العباد. [٤]
١٩٧٥/ ٢٨- إنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا و أنت و فاطمة و الحسن و الحسين.
قال عليّ (عليه السلام): فمحبّونا؟
قال: من ورائكم. [٤]
١٩٧٦/ ٢٩- إنّ فاطمة و عليّا و الحسن و الحسين في حظيرة القدس في قبّة بيضاء سقفها عرش الرحمان. [٤]
أقول: و إن كان أكثر أخبار هذا العنوان لا تدلّ على عنوان الّذي ذكرنا، صراحة، و لكن أوردناها تيّمنا، و بعض أخبار «كنز العمّال» تدلّ على عناوين اخرى لقصر جملاته ذكرت في هذا العنوان تسامحا.
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢٥٣.
[٢] البحار: ٢٣/ ١١٦ ح ٢٧.
[٣] كنز العمّال: ٢/ ٩٧.
(٤- ٧) كنز العمّال: ٢/ ٩٧ و ٩٨.