الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤٠ - ٨- الخطب الّتي عقد بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة من عليّ
فقال صلوات اللّه عليه و آله: جمع اللّه بينكما، و أسعد جدّكما، و أخرج منكما كثيرا طيّبا. [١]
٢٢١٧/ ٢- المناقب: خطب النبيّ صلّى اللّه عليه و اله على المنبر في تزويج فاطمة (عليها السلام) خطبة رواها يحيى بن معين في أماليه، و ابن بطّة في الإبانة بإسنادهما عن أنس بن مالك مرفوعا، و رويناها عن الرّضا (عليه السلام) و ذكر (نحوه).
أمالي السيّد أبي طالب الهروي، عن زين العابدين، قال: خطب النبي صلّى اللّه عليه و اله و ذكر (نحوه). [٢]
٢٢١٨/ ٣- عن [محمّد بن] هارون بن موسى، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي العريب، عن محمّد بن زكريّا بن دينار، عن شعيب بن واقد، عن الليث، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، عن جابر، قال:
لمّا أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن يزوّج فاطمة (عليها السلام) عليّا (عليه السلام)، قال له: أخرج يا أبا الحسن! إلى المسجد، فإنّي خارج في أثرك و مزوّجك لحضرة الناس، و ذاكر من فضلك ما تقرّ به عينك.
قال عليّ (عليه السلام): فخرجت من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أنا لا أعقل فرحا و سرورا [٣] فاستقبلني أبو بكر و عمر، قالا: ما وراك يا أبا الحسن؟!
فقلت: يزوّجني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام)، و أخبرني إنّ اللّه قد زوّجنيها و هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خارج في أثري ليذكر بحضرة الناس، ففرحا و سرّا و دخلا معي المسجد!
قال عليّ (عليه السلام): فو اللّه؛ ما توسّطناه حتّى لحق بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و إنّ وجهه
[١] البحار: ١٠٠/ ٢٦٧ ح ١٣.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٢٠ ح ٢٩، و العوالم: ١١/ ٣٠٤ و ٣٠٥، عن المناقب لابن شهر اشوب، راجع البحار:
١٠٠/ ٢٦٥ ح ٦.
[٣] في نسخة: و أنا ممتلىء فرحا و سرورا.