الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٢ - ٣٦- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حرب لمن حارب فاطمة
فقال تعالى: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ. [١] [٢]
أقول: الحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة من آخر الحديث، راجع «البحار».
١٨٥٣/ ١٤- ... اللهمّ إنّك جعلت صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك على إبراهيم و آل إبراهيم.
اللهمّ إنّهم منّي، و أنا منهم، فاجعل صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك عليّ و عليهم- يعني عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)- [٣]
١٨٥٤/ ١٥- أنا حرب لمن حاربتم، و سلم لمن سالمتم. [٤]
١٨٥٥/ ١٦- عامر بن سعد، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعليّ (عليه السلام) ثلاث خصال لأنّ يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلى من حمر النعم.
نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله الوحي فأدخل عليّا و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام) تحت ثوبه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهلي و أهل بيتي.
و قال له حين خلفه في غزاة غزاها، فقال عليّ (عليه السلام): يا رسول اللّه! خلّفتني مع النساء و الصبيان؟
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي؟
و قوله يوم خيبر: لأعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه.
[١] البقرة: ٩٨.
[٢] البحار: ٣٩/ ١٠٦- ١٠٨ ح ١٢.
[٣] كنز العمّال: ٢/ ١٠١ ح ٣٤١٨٦.
[٤] كنز العمّال: ٢/ ٩٦ ح ٣٤١٥٩.