الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٤٨ - ٢٠- الليلة الّتي زفّت فيها فاطمة
أنكحتك أحبّ أهل بيتي إليّ.
قالت: و نضح النبي صلّى اللّه عليه و اله عليها من الماء.
ثمّ رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فرآى سوادا بين يديه، فقال: من هذا؟
فقلت: أنا أسماء.
قال: أسماء بنت عميس؟
قلت: نعم.
قال: جئت في زفاف ابنة رسول اللّه؟
قلت: نعم، فدعا لي. [١]
٢٣٧٢/ ١٢- ابن عبّاس، قال: لمّا زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) من علي (عليهما السلام) كان فيما أهدى معها سرير مشروط و وسادة من أديم حشوها ليف، و قربة.
قال: و جاء ببطحاء من الرمل، فبسطوه في البيت، و قال لعلي (عليه السلام): إذا أتيت بها فلا تقربها حتّى آتيك.
فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فدقّ الباب، فخرجت إليه امّ أيمن، فقال: أثم أخي؟
قالت: و كيف يكون أخاك و قد زوّجته ابنتك؟
قال: إنّه أخي.
ثمّ أقبل على الباب و رآى سوادا، فقال: من هذا؟
قالت: أسماء بنت عميس.
فأقبل عليها فقال لها: جئت تكرمين ابنة رسول اللّه؟
و كان اليهود يوجدون من امرأة إذا دخل بها.
قال: فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ببدر- (أي طبق)- من ماء، فتفل فيه و عوّذ فيه،
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٩ و ١٤٠، عن مستدرك الصحيحين: ٣/ ١٥٩، و فيه:
أقول: و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: ٩/ ٢١٠ و قال: رواه الطبراني، و ذكره المحبّ الطبري أيضا في الرياض النضرة: ١٨١ و قال: أخرجه أحمد في المناقب، و في ذخائره: ٢٩، و قال: خرجه الدولابي.