الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٤ - ٥- إنّ اللّه زوّج فاطمة
قد زوّجت فاطمة ابنتك من عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في الملاء الأعلى، فزوّجها منه في الأرض. [١]
٢١٦٣/ ٥- أبي، و العطّار، عن محمّد العطّار، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن أبي أحمد الأزديّ، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ اللّه تبارك و تعالى آخى بيني و بين عليّ بن أبي طالب، و زوّجه ابنتي من فوق سبع سماواته، و أشهد على ذلك مقرّبي ملائكته، و جعله لي وصيّا و خليفة، فعليّ منّي و أنا منه، محبّه محبّي، و مبغضه مبغضي، و إنّ الملائكة لتقرّب إلى اللّه بمحبّته. [٢]
٢١٦٤/ ٦- من كتاب المناقب: عن بلال بن حمامة، قال: طلع علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم، و وجهه مشرق كدارة القمر.
فقام إليه عبد الرحمان بن عوف، فقال: يا رسول اللّه! ما هذا النّور.
قال: بشارة أتتني من ربّي في أخي و ابن عمّي و ابنتي، و إنّ اللّه زوّج عليّا من فاطمة، و أمر رضوان خازن الجنان، فهزّ شجرة طوبى، فحملت رقاعا- يعني صكاكا- بعدد محبّي أهل بيتي، و أنشأ من تحتها ملائكة من نور، و دفع إلى كلّ ملك صكّا.
فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق، فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلّا دفعت إليه صكّا فيه فكاكه من النّار، بأخي و ابن عمّي و ابنتي فكاك رقاب رجال و نساء من امّتي من النّار.
الخرائج: عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله (مثله).
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٧٠.
[٢] البحار: ٤٣/ ٩٨ ح ٩، و العوالم: ١١/ ٢٧٧، عن أمالي الصدوق.