الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٤ - ٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة
من حاجتي، قلت: ما الّذي أنت مشتمل عليه؟
فكشفه فإذا الحسن و الحسين (عليهما السلام) على وركيه، فقال صلّى اللّه عليه و اله:
هذان ابناي و ابنا ابنتي، اللهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما، و أحبّ من يحبّهما. [١]
١٩٦١/ ١٤- روى ابن الأثير، عن الترمذي، عن عليّ (عليه السلام): إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أخذ بيد حسن و حسين (عليهما السلام) و قال:
من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
و ذكر رزين بعد قوله: و امّهما: و مات متّبعا لسنّتي غير مبتدع كان معي في الجنّة.
و من الترمذي أيضا: عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين: أنا حرب لمن حاربتم، و سلم لمن سالمتم. [٢]
١٩٦٢/ ١٥- جماعة عن أبي المفضّل، عن محمّد بن أحمد بن سلام الأسدي، عن السريّ ابن خزيمة، عن يزيد بن هاشم، عن مسمع بن عبد الملك، عن خالد بن طليق، عن أبيه، عن جدّته امّ بجيد- امرأة عمران بن حصين- عن ميمونة؛ و امّ سلمة- زوجي النبيّ صلّى اللّه عليه و اله- قالتا: استسقى الحسن (عليه السلام)، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فجدح له في غمر كان لهم- يعني قدحا يشرب فيه-
ثمّ أتاه به، فقام الحسين (عليه السلام) فقال: اسقنيه يا أبه!
فأعطاه الحسن، ثمّ جدح للحسين (عليه السلام) فسقاه.
فقالت فاطمة (عليها السلام): كأنّ الحسن أحبّهما إليك؟
قال: إنّه استسقى قبله، و إنّي و إيّاك و هما و هذا الراقد؛ في مكان واحد في الجنّة. [٣]
[١] البحار: ٣٧/ ٧٤.
[٢] البحار: ٣٧/ ٧٦.
[٣] البحار: ٣٧/ ٧٧ ح ٤٤، عن أمالي الطوسي.