الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٣ - ٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة
جدّه (عليهم السلام): إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أخذ بيد حسن و حسين (عليهما السلام) و قال صلّى اللّه عليه و اله:
من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة. [١]
١٩٥٨/ ١١- بالإسناد عن عبد اللّه، عن أبيه، عن عفّان، عن معاذ بن معاذ، عن قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمان الأزرق، عن عليّ (عليه السلام) قال:
دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أنا نائم على المنامة فاستسقى الحسن و الحسين (عليهما السلام).
قال: فقام النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلى شاة لنا بكيء، فدرّت فجاء الحسن، فسقاه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله.
فقالت فاطمة: يا رسول اللّه! كأنّه أحبّهما إليك؟
قال: لا، و لكنّه استسقى قبله.
ثمّ قال: إنّي و إيّاك و ابنيك و هذا الراقد؛ في مكان واحد يوم القيامة. [٢]
١٩٥٩/ ١٢- عنه، من سنن أبي داود بإسناده، عن عليّ (عليه السلام) قال: كنت إذا سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعطاني، و إذا سكتّ ابتدأني.
قال: و أخذ بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و قال:
من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و امّهما و كان متّبعا لسنّتي كان معي في الجنّة. [٣]
١٩٦٠/ ١٣- عنه، عن اسامة بن زيد، قال: طرقت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ذات ليلة في بعض الحاجات، فخرج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلمّا فرغت
[١] البحار: ٣٧/ ٧٢ ح ٣٩، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٧٤، عن العمدة. و أورده العلّامة المجلسي (رحمه الله) أيضا في ٣٧/ ٧٨ عن كشف الغمّة.
[٢] البحار: ٣٧/ ٧٢ ح ٣٩، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٧٤، عن العمدة.
[٣] البحار: ٣٧/ ٧٣ و ٧٤.