الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٠ - ١٠- جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مهر فاطمة
من مثل فاطمة الزهراء في نسب * * * و في فخار و في فضل و في حسب
و اللّه فضّلها حقّا و شرّفها * * * إذ كانت ابنة خير العجم و العرب
٢٢٧٥/ ٣٣- عن ابن عبّاس، قال: إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله لمّا زوّج عليّا (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، قال: يا عليّ! لا تدخل على أهلك حتّى تقدّم لها شيئا.
فقال: مالي شيء يا رسول اللّه!
قال: أعطها درعك الحطميّة.
قال ابن أبي رواد: فقوّمت الدرع أربعمائة و ثمانين درهما. [١]
٢٢٧٦/ ٣٤- عن علباء بن أحمر، قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): خطبت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ابنته فاطمة (عليها السلام).
قال: فباع عليّ (عليه السلام) درعا له، و بعض ما باع من متاعه، فبلغ أربعمائة و ثمانين درهما.
قال: و أمر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أن يجعل ثلثيه في الطيب، و ثلثا في الثياب. [٢]
٢٢٧٧/ ٣٥- لقد خطبها أبو بكر و عمر!!
فقال لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: إنّ أمرها إلى اللّه تعالى.
ثمّ إنّ أبا بكر و عمر و سعد بن معاذ كانوا جلوسا في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فتذكروا أمر فاطمة (عليها السلام)، فقال أبو بكر: قد خطبها الاشراف، فردّهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و قال: إنّ أمرها إلى اللّه عزّ و جلّ، و أنّ عليّا لم يخطبها و لم يذكرها، و لا أرى ما يمنعه من ذلك إلّا قلّة ذات اليد، و إنّه ليقع في نفسي أنّ اللّه تعالى و رسوله إنّما يحبسانها لأجله ... [٣]
[١] العوالم: ١١/ ٣٥٧، عن مجمع الزوائد.
[٢] العوالم: ١١/ ٣٥٧، عن منتخب كنز العمّال.
[٣] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦١، عن الروض الفائق: ٢٥٦.