الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٨٠ - ٢٥- إنّ بعل فاطمة
- قال أبو عبد اللّه: و هو عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، وجدت في كتاب أبي بخطّ يده في هذا الحديث-.
قال: أو ما ترضين أنّي زوّجتك أقدم امّتي سلما، و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما؟
أقول: ذكره المتّقي في كنز العمّال: (٦/ ١٥٣)، و قال: أخرجه أحمد بن حنبل، و الطبراني، و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (٩/ ١٠١ و ١١٤)، و قال: رواه أحمد و الطبراني برجال و ثقوا. [١]
٢٤٠٦/ ٣- و روى أحمد بن حنبل في «الفضائل» برقم ١٣٤٦، و فيه: حدّثنا العبّاس بن إبراهيم القراطيسي، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسي، حدّثنا مفضّل بن صالح، حدّثنا جابر الجعفي، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: قم يا بريدة! نعود فاطمة (عليها السلام).
قال: فلمّا أن دلّنا عليها أبصرت أباها و دمعت عيناها.
قال: ما يبكيك يا بنيّة؟
قالت: قلّة الطعم، و كثرة الهمّ، و شدّة السّقم.
قال: أما و اللّه؛ لما عند اللّه خير ممّا ترغبين إليه.
يا فاطمة! أما ترضين أنّي زوّجتك أقدمهم سلما، و أكثرهم علما، و أفضلهم حلما؟ و اللّه؛ إنّ ابنيك لمن شباب أهل الجنّة. [٢]
٢٤٠٧/ ٤- و روى الخطيب بإسناده في تأريخه عن ابن عبّاس، قال:
لمّا زوّج النبي صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) من عليّ (عليه السلام) قالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه!
زوّجتني من رجل فقير ليس له شي (أي: أنّ نساء قريش تحدثن و قلن: زوّجك
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ٢٤٢ و ٢٤٣، عن مسند أحمد بن حنبل: ٥/ ٢٦.
[٢] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ١٩٢- ١٩٤.