الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٠ - ٦- خطبة عقد فاطمة
الحمد ردائي، و العظمة كبريائي، و الخلق كلّهم عبيدي و إمائي، زوّجت فاطمة أمتي من عليّ صفوتي، أشهدوا ملائكتي.
و كان بين تزويج أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام) في السماء إلى تزويجهما في الأرض أربعين يوما، زوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من علي (عليه السلام) أوّل يوم من ذي الحجّة.
و روي: أنّه كان يوم السادس منه. [١]
٢٢٠٠/ ٣- ... و العاقد بينهما هو اللّه تعالى، و القابل؛ جبرئيل، و الخاطب؛ راحيل، و الشهود؛ حملة العرش، و صاحب النثار؛ رضوان، و طبق النثار؛ شجرة طوبى، و النثار؛ الدرّ و الياقوت و المرجان، و الرسول هو المشّاطة، و أسماء، صاحب الحجلة، و وليد هذا النكاح؛ الأئمّة (عليهم السلام). [٢]
٢٢٠١/ ٤- في حديث خبّاب بن الأرت:
إنّ اللّه تعالى أوحى إلى جبرئيل: زوّج النّور من النور، و كان الوليّ اللّه و الخطيب جبرئيل، و المنادي ميكائيل، و الداعيّ إسرافيل، و الناثر عزرائيل، و الشهود ملائكة السماوات و الأرضين.
ثمّ أوحى إلى شجرة طوبى أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ الأبيض و الياقوت الأحمر، و الزّبرجد الأخضر، و اللّؤلؤ الرطب، فبادرن الحور العين يلتقطن و يهدين بعضهنّ إلى بعض. [٣]
٢٢٠٢/ ٥- روي عن جابر بن عبد اللّه، قال: لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة من عليّ (عليهما السلام) كان اللّه تعالى مزوّجه من فوق عرشه، و كان جبرئيل الخاطب، و كان ميكائيل و إسرافيل في سبعين ألفا من الملائكة شهودا.
[١] البحار: ٤٣/ ١١٠.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٠٧، و فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦٦.
[٣] البحار: ٤٣/ ١٠٩ و ١١٠، و العوالم: ١١/ ٢٩٥.