الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٥ - ١٤- إنّ فاطمة
و روى: أنّه قيل لها قبل موتها: أندفنك عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟
فقالت: لا إنّي أحدثت بعده. [١]
١٧٣٤/ ١١- صحيح أبي داود ح ٢٦ في باب ما جاء في الانتفاع بالعاج، روى بسنده عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة (عليها السلام)، و أوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام)، الحديث.
أقول: و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده: (٥/ ٢٧٥).
و رواه البيهقي أيضا في سننه: (١/ ٢٦).
مستدرك الصحيحين: (١/ ٤٨٩) روى بسنده، عن ابن عمر .. (مثله).
أقول: و ذكره الذهبي أيضا في «التلخيص»، و هو مطبوع في هامش «المستدرك» و قال (مثله).
مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٥٦) روى بسنده، عن ابن عمر (مثله).
ثمّ رواه بطريق آخر، و زاد فيه: فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: فداك أبي و امّي. [٢]
١٧٣٥/ ١٢- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٥٥) روى بسنده عن أبي ثعلبة الخشني يقول: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إذا رجع من غزاة أو سفر أتي المسجد فصلّى فيه ركعتين، ثمّ ثنّى بفاطمة (عليها السلام)، ثمّ يأتي أزواجه.
قال: هذا حديث صحيح الإسناد.
أقول: تقدم في الباب السابق حديث أبي ثعلبة، رواه عنه مسند أبو نعيم و غيره فراجعه. [٢]
[١] البحار: ٣٢/ ٢٧٢ ح ٢١، عن كشف الغمّة، فاطمة الزهرا (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٨١.
[٢] فضائل الخمسة: ٣/ ١٣٢ و ١٣٣.