الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٦٤ - ٢١- ليلة عرس فاطمة
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، و لم يخرجاه.
أقول: و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده و قال: و رحيين، و سقاء، و جرتين.
و ذكر المتّقى أيضا في كنز العمّال، و قال: و وسادة حشوها إذخر، ثمّ قال:
أخرجه البيهقي في الدلائل. [١]
٢٣٩٣/ ١٢- ابن سعد في طبقاته روى بسنده عن رجل أخواله الأنصاري، عن جدّته: أنّها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة إلى عليّ (عليهما السلام).
قالت: أهديت في بردين من برود الأول عليها دملوجان من فضّة مصفران بزعفران.
فدخلنا بيت علي (عليه السلام) فإذا إهاب شاة على دكان، و وسادة فيها ليف، و قربة، و منخل، و منشفة، و قدح. [٢]
٢٣٩٤/ ١٣- ابن سعد في طبقاته روى بسنده عن أسماء بنت عميس، قالت: لقد جهّزت جدّتك فاطمة (عليها السلام) إلى جدّك علي (عليه السلام)، و ما كان حشو فراشهما و وسائدهما إلّا الليف.
و لقد اولم عليّ على فاطمة (عليهما السلام) فما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته، رهن درعه عند يهودي بشطر شعير.
أقول: و ذكر المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ٣٤) و في (ص ٣٣)، و قال في ثانيهما: و كانت وليمته آصعا من شعير و تمر و حيس.
و قال في كليهما: خرجه الدولابي. [٣]
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٥ و ١٣٦.
[٢] فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٦ و ١٣٧، الطبقات الكبرى: ٨/ ١٥، مستدرك الصحيحين: ٢/ ١٨٥، مسند أحمد بن حنبل: ١/ ٨٤، ٩٣، ١٠٤، ١٠٨، كنز العمّال: ٧/ ١١٣.
[٣] فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٦ و ١٣٧، الطبقات الكبرى: ٨/ ١٤، العوالم: ١١/ ٣٦٤.