الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٤ - ١- إنّ فاطمة
و هي بضعة النبوّة و الرّسالة، و بضعة الولاية في الجسم و الرّوح من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و إن لم تكن نبيّة في تشريع الإلهي، و الشاهد لمعنى الّذي ذكرته مصحفها و خبر اللوح و غيرها، فاغتنم.
١٥٩٥/ ٩٤- مقتل الحسين (عليه السلام): بإسناده عن عبيد اللّه القواريري يقول:
اختلف أصحابنا- يعني يحيى بن سعيد و عبد الرحمان بن مهدي- في عائشة و فاطمة (عليها السلام) أيّتهما أفضل، فأرسلوني إلى عبد اللّه بن داود الخريبي فسألته.
فقال: أمّا فاطمة (عليها السلام)، فإنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال: «إنّما فاطمة بضعة منّي»، و لم أكن افضّل على بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أحدا. [١]
١٥٩٦/ ٩٥- إرشاد الساري: سئل أبو بكر بن داود: من أفضل خديجة أم فاطمة (عليهما السلام)؟
فقال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: «إنّ فاطمة بضعة منّي»، فلا أعدل ببضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أحدا. [١]
١٥٩٧/ ٩٦- الفقه الأكبر: قد سئل ابن داود: فاطمة أفضل أم امّها (عليهما السلام)؟
قال: فاطمة (عليها السلام) بضعة النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فلا نعدل بها أحدا. [٣]
١٥٩٨/ ٩٧- غاية المواعظ: عن السعيري، عن مالك إنّه قال: لا افضّل على بضعته صلّى اللّه عليه و اله أحدا. [٣]
١٥٩٩/ ٩٨- جالية الكدر: قال ابن عبد البرّ: و هي (عليها السلام) و امّ كلثوم أفضل بناته صلّى اللّه عليه و اله. [٣]
١٦٠٠/ ٩٩- إنسان العيون: روى البزّاز في مسنده من طريق عائشة: إنّ
[١] العوالم: ١١/ ١٠٦ و ١٠٧.
[٣] العوالم: ١١/ ١٠٤- ١٠٩.