الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٢ - ١٥- جهاز فاطمة
و أنّ أسماء الّتي حضرت في عرس فاطمة (عليها السلام) إنّما هي أسماء بنت يزيد ابن السّكن الأنصاريّ، و أسماء بنت عميس كان مع زوجها جعفر بالحبشة، و قدم بها يوم فتح خيبر سنة سبع، و كان زواج فاطمة (عليها السلام) بعد وقعة بدر بأيّام يسيرة، فصحّ بهذا أنّ أسماء المذكورة في هذا الحديث إنّما هي بنت يزيد [١]، و لها أحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، انتهى. [٢]
أقول: رواه في «العوالم» و ذكر نحو اثنى عشر كتب من العامّة و الخاصّة أخرجوا الحديث. [٣]
و لا يخفى أنّ هذا الخبر بطوله حاو بجميع ما في عناويننا يعني عناوين تزويجها (عليها السلام) و أزيد أيضا.
٢٣١٣/ ٤- قال الصادق (عليه السلام)- في خبر-: و سكب الدراهم في حجره، فاعطى منها قبضة كانت ثلاثة و ستّين- أو ستّة و ستّين- إلى امّ أيمن لمتاع البيت، و قبضة إلى أسماء بنت عميس للطّيب، و قبضة إلي امّ سلمة للطّعام، و أنفذ عمّارا و أبا بكر و بلالا لابتياع ما يصلحها.
أقول: ثمّ ذكر نحوا ممّا نقلنا عن «أمالي الشيخ إلى قوله: «و جرّة خضراء و كيزان خزف».
ثمّ قال: و في رواية: و نطع من أدم، و عباء قطواني، و قربة ماء. [٤]
٢٣١٤/ ٥- وهب ابن وهب القرشيّ: و كان من تجهيز عليّ (عليه السلام) داره؛ انتشار
[١] أقول: و كانت أسماء هذه مكنّاة بامّ سلمة، و كانت يقال لها: خطيبة النساء، فما روي في قصّة زفافها عن امّ سلمة، فإنّما هي أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع لامّ سلمة الّتي زوجها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بعد ذاك الزفاف بسنة أو أكثر (البحار: ٤٣/ ١٣٤، الهامش).
[٢] البحار: ٤٣/ ١٢٤- ١٣٥ عن كشف الغمّة.
[٣] العوالم: ١١/ ٣١٨- ٣٢٩، و رواه في: ٣٦٧ و ٣٦٨ عن كشف الغمّة.
[٤] البحار: ٤٣/ ١١٣ و ١١٤، عن أمالي الطوسي، العوالم: ١١/ ٣٤٣.