الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨١ - ٤٣- إنّ من مات على حبّ فاطمة
٤٣- إنّ من مات على حبّ فاطمة (عليها السلام) ... مات شهيدا ...
١٩٧٧/ ١- الزمخشري في «الكشّاف» في تفسير قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [١] في سورة الشورى، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات شهيدا.
ألا من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات مغفورا له.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات تائبا.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات مؤمنا مستكمل الإيمان.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) بشّره ملك الموت بالجنّة، ثمّ منكر و نكير.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) فتح له في قبره بابان إلى الجنّة.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) جعل اللّه قبره مزارا لملائكة الرحمان.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات على السنة و الجماعة.
ألا و من مات على بغض آل محمّد (عليهم السلام) جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه:
آيس من رحمة اللّه.
[١] الشورى: ٣٢.