الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٤ - ٧- نثار شجرة طوبى بأمر اللّه تعالى في السماء بعد عقد فاطمة
٢٢٠٧/ ٤- نقل الشيخ البهائي (رحمه الله) عن والده (رحمه الله) في كشكوله:
وجد درّ مكتوب فيه:
أنا درّ من السماء نثروني * * * يوم تزويج والد السبطين
كنت أصفى من اللجين بياضا * * * صبغتني دماء نحر الحسين
و لبعضهم في تخميس هذا:
أيّها السائل المسائل دوني * * * كلّ ذي جوهر عزيز، ثمين
ما أنا ذا من الثرى أخرجوني * * * أنا درّ من السماء نثروني
يوم تزويج والد السبطين * * * كنت من جوهر و لا أعراضا
موضعي في السماء و ليس انخفاظا * * * إنّما حمرتي أتتني اعتراضا
كنت أصفى من اللجين بياضا * * * صبغتني دماء نحر الحسين [١]
٢٢٠٨/ ٥- عن بلال بن حمامة، قال: خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم ضاحكا مستبشرا، فقام إليه عبد الرحمان بن عوف، فقال: ما أضحكك يا رسول اللّه؟!
قال: بشارة أتتني من عند ربّي، إنّ اللّه لمّا أراد أن يزوّج عليّا فاطمة (عليهما السلام) أمر ملكا أن يهزّ شجرة طوبى، فهزّها، فنثرت رقاقا- يعني صكاكا- و أنشأ اللّه ملائكة التقطوها.
فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في الخلق، فلا يرون محبّا لنا أهل البيت محضا إلّا دفعوا إليه منها كتابا، براءة له من النّار من أخي و ابن عمّي و ابنتي فكاك رقاب رجال و نساء من امّتي من النّار.
و في رواية: أنّه يكون في الصكوك: براءة من العليّ الجبّار لشيعة عليّ
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦٨ و ٤٦٩.