الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩٠ - ١٣- مجيء عليّ
يا فاطمة! إنّا أهل البيت اعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين قبلنا، و لا يدركها أحد من الآخرين بعدنا:
نبيّنا خير الأنبياء و هو أبوك؛
و وصيّنا خير الأوصياء و هو بعلك؛
و شهيدنا سيّد الشهداء و هو حمزة عمّ أبيك؛
و منّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة و هو جعفر؛
و منّا سبطا هذه الامّة و هما ابناك. [١]
٢٣٠٤/ ٨- المناقب: و قالوا: تزوّج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله من الشيخين، و زوّج من عثمان بنتين؟
قلنا: التزويج لا يدلّ على الفضل، و إنّما هو مبنيّ على إظهار الشهادتين.
ثمّ إنّه صلّى اللّه عليه و اله تزوّج في جماعة.
و أمّا عثمان؛ ففي زواجه خلاف كثير، و أنّه كان زوّجهما من كافرين قبله.
و ليست حكم فاطمة (عليها السلام) مثل ذلك، لأنّها وليدة الإسلام، و من أهل العباء و المباهلة و المهاجرة في أصعب وقت، و ورد فيها آية التطهير، و افتخر جبرئيل بكونه منهم، و شهد اللّه لهم بالصّدق، و لها امومة الأئمّة (عليهم السلام) إلى يوم القيامة، و منها الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و عقب الرّسول صلّى اللّه عليه و اله، و هي سيّدة نساء العالمين، و زوجها من أصلها و ليس بأجنبيّ.
و أمّا الشيخان؛ فقد توسّلا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بذلك!
و أمّا عليّ (عليه السلام) متوسّل النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إليه بعد ما ردّ خطبتهما، و العاقد بينهما هو اللّه تعالى، و القابل جبرئيل، و الخاطب راحيل، و الشّهود حملة العرش، و صاحب النثار رضوان، و طبق النثار شجرة طوبى، و النثار الدرّ و الياقوت و المرجان،
[١] البحار: ٤٣/ ٩٧ ح ٨، عن الخصال.