الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢٠ - ٥- إنّ اللّه زوّج فاطمة
عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
إنّما أنا بشر مثلكم أتزوّج فيكم، و ازوّجكم إلّا فاطمة (عليها السلام)، فإنّ تزويجها نزل من السماء. [١]
٢١٨٠/ ٢٢- الحسن بن الحسين، عن عمّه، عن أبيه الحسن، عن عمّه الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمّه، عن البرقي، عن أبيه، عن خالد بن حمّاد، عن أبي الحسن العبدي، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ اللّه تعالى فضّلني بالنبوّة، و فضّل عليّا بالإمامة، و أمرني أنّ ازوّجه ابنتي، فهو أب ولدي، و غاسل جثّتي، و قاضي ديني، و وليّه وليّي، و عدوّه عدوّي. [٢]
٢١٨١/ ٢٣- جابر بن سمرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
أيّها النّاس! هذا عليّ بن أبي طالب، و أنتم تزعمون أنّي أنا زوّجته ابنتي فاطمة، و لقد خطبها إليه أشراف قريش، فلم اجب كلّ ذلك أتوقّع الخبر من السّماء، حتّى جاءني جبرئيل ليلة أربع و عشرين من شهر رمضان، فقال:
يا محمّد! العليّ الأعلى يقرء عليك السّلام، و قد جمع الرّوحانيّين و الكرّوبيّين في واد يقال له: «الأفيح» تحت شجرة طوبى، و زوّج فاطمة عليّا (عليهما السلام).
و أمرني فكنت الخاطب، و اللّه تعالى الوليّ، و أمر شجرة طوبى، فحملت الحليّ و الحلل و الدرّ و الياقوت.
ثمّ نثرته، و أمر الحور العين، فاجتمعن فلقطن، فهنّ يتهادينه إلى يوم
[١] البحار: ٤٣/ ١٤٤ ح ٤٧، و العوالم: ١١/ ٢٨٠، و فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله:
٤٦٣، عن الكافي.
[٢] البحار: ٣٨/ ١٤٠ ح ١٠٢.