الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨ - ١- إنّ فاطمة
يا عليّ! أنت زوج ابنتي و أبو ولدي.
يا عليّ! إنّه لمّا عرج بي إلى السماء عهد إليّ ربّي فيك ثلاث كلمات، فقال:
يا محمّد!
قلت: لبيك ربّي و سعديك تباركت و تعاليت.
فقال: إنّ عليّا إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين، و يعسوب المؤمنين. [١]
١٥٥٢/ ٥١- نقلنا من نسخة عتيقة من كتب المخالفين بإسناده عن مولانا عليّ (عليه السلام) ما هذا لفظه:
هاتوا من سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول ما أقول لكم، و كأنّي معه الآن و هو يقول في بيت امّ سلمة ذلك .. إلى أن قال:
يا امّ سلمة! اسمعي و اشهدي، هذا عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين و سيّد المسلمين، و عنده علم الدين، و هو الوصيّ على الأموات من أهل بيتي، و الخليفة على الأحياء من امّتي، أخي في الدنيا، و قريني في الآخرة، و معي في الملأ الأعلى.
اشهدي عليّ يا امّ سلمة! إنّه صاحب حوضي، يذود عنّي كما يذود الراعي عن الحوض.
اشهدي يا امّ سلمة! إنّه قريني في الآخرة، و قرّة عيني و ثمرة قلبي.
اشهدي أنّ زوجته سيّدة نساء العالمين.
يا امّ سلمة! إنّي على الميزان [على البراق، خ ل] يوم القيامة، و إنّه على ناقة من نوق الجنّة تسمّى «محتوية»، تزاحمني بركابها لا يزاحمني غيرها.
اشهدي يا امّ سلمة! إنّه سيقاتل بعدي الناكثين و المارقين و القاسطين، و إنّه
[١] البحار: ٣٨/ ١٠٢ ح ٢٣، عن أمالي الصدوق.