الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨٨ - ٢- فاطمة
٢١٢٧/ ١٣- أقول: قال المسعودي في «مروج الذّهب»: فنزل عنها و سار إلى منزل أبي أيّوب الأنصاري، و هو خالد بن كليب بن ثعلبة بن عوف بن سحيم بن مالك بن النجّار، فأقام في منزله شهرا حتّى ابتني المسجد من بعد ابتياعه الموضع. [١]
٢١٢٨/ ١٤- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيّب- في حديث-.
قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): و لم يولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة (عليها السلام) على فطرة الإسلام إلّا فاطمة (عليها السلام)، و قد كانت خديجة (عليها السلام) ماتت قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب رضى اللّه عنه عنه بعد موت خديجة (عليها السلام) بسنة.
فلمّا فقدهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سئم المقام بمكّة، و دخله حزن شديد، و أشفق على نفسه من كفّار قريش، فشكى إلى جبرئيل، الخبر. [٢]
٢١٢٩/ ١٥- الطبري في كتاب «دلائل الإمامة» بسنده عن الإمام الصادق، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، عن ابن عبّاس، قال ابن عبّاس:
لمّا هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من مكّة إلى المدينة و بنا فيها مسجدا، و آنس أهل المدينة به، هاجرت فاطمة (عليها السلام) و نساء المهاجرين مع عليّ (عليه السلام) و من المهاجرات العائشة أنزلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في بيت امّ أبو أيّوب ... إلى آخره.
أقول: و الخبر طويل أخذت منه موضع الحاجة.
٢١٣٠/ ١٦- ... و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يهتمّ لعشرة أشياء، فآمنه اللّه منها، و بشّره بها:
لفراقه وطنه، فأنزل اللّه إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ. [٣]
[١] مروج الذهب: ٢/ ٢٨٠.
[٢] البحار: ١٩/ ١١٧، عن روضة الكافي، و قد تقدّم في هذا العنوان أيضا.
[٣] القصص: ٨٥.