الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٢ - ٦١- إنّ حبّ فاطمة
٦١- إنّ حبّ فاطمة (عليها السلام) و أباها و بعلها و بنيها هو الدّين
٢٠٣٧/ ١- عن أبي عبيدة الحذّاء، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت: بأبي أنت؛ ربّما خلا بي الشيطان فخبثت نفسي، ثمّ ذكرت حبّي إيّاكم و انقطاعي إليكم فطابت نفسي.
فقال: يا زياد! ويحك و ما الدّين إلّا الحبّ؟ ألا ترى إلى قول اللّه تعالى:
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ. [١] [٢]
٢٠٣٨/ ٢- عن بريد بن معاوية العجلي، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) إذ دخل عليه قادم من خراسان ماشيا، فأخرج رجليه و قد تغلّفتا و قال: أمّا و اللّه؛ ما جاء بي من حيث جئت إلّا حبّكم أهل البيت.
فقال أبو جعفر (عليه السلام): و اللّه؛ لو أحبّنا حجر حشره اللّه معنا، و هل الدّين إلّا الحبّ؟ إنّ اللّه يقول: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [٣].
و قال: يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ [٤]، و هل الدين إلّا الحبّ؟ [٥]
[١] آل عمران: ٣١.
[٢] البحار: ٢٧/ ٩٤ ح ٥٥، عن تفسير العيّاشي.
[٣] آلعمران: ٣١.
[٤] الحشر: ٩.
[٥] البحار: ٢٧/ ٩٥ ح ٥٧، عن تفسير العيّاشي.