الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢٠ - ١٥- جهاز فاطمة
بسرير مشروط، و وسادة من أدم حشوها ليف، و خميلة، و سقاء، و قربة، و جرّتين، و تور من أدم، و منخل، و منشفة، و قدح، و مسك كبش، و رحاءين، و ملأ البيت رملا، و أتى لهم بتين و زبيب. [١]
٢٣٤٤/ ٣٥- السيرة النبويّة: كان جهاز فاطمة (عليها السلام) خميلة- أي: بساطا له خمل، أي: هدب رقيق- و قربة، و وسادة من أدم حشوها ليف، و سريرا مشروطا.
و كان فرشهما ليلة عرسهما جلد كبش. [٢]
٢٣٤٥/ ٣٦- تأريخ الخميس: إنّه بنى بها بعد تسع و عشرين ليلة من النكاح.
و كان جهازها (عليها السلام) في هذه الرواية: فراشين من خبوش، أحدهما محشوّ بليف، و الآخر بحذو الحذّائين، و أربع وسائد: وسادتين من ليف، و ثنتين من صوف. [٢]
٢٣٤٦/ ٣٧- تذكرة الخواصّ: جهّزها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و معها قربة من أدم، و وسادة من أدم حشوها ليف، و جلد كبش ينامان عليه بالليل، و يعلفان الناضح عليه في النهار، و رحى، و جرّة. [٢]
٢٣٤٧/ ٣٨- التبصرة: فتزوّجها (عليها السلام)، فاهديت إليه، و معها خميلة، و مرفقة من أدم حشوها ليف، و قربة، و منخل، و قدح و رحى، و جرابان.
و دخلت عليه و ما لها فراش غير جلد كبش ينامان عليه بالليل، و تعلف عليه الناضح بالنهار.
و كانت هي خادمة نفسها، تاللّه ما ضرّها ذلك. [٢]
[١] العوالم: ١١/ ٣٧٠ و ٣٧١.
[٢] العوالم: ١١/ ٣٧١، و فيه أسامي عدّة كثيرة من الكتب المعتبرة عند الغامّة.