الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥١ - ١٤- إنّ فاطمة
أقول: و ذكره المناوي أيضا في «فيض القدير» في المتن: (٤/ ٤٢٢)، و قال: أخرجه الطبراني في الأوسط، و قال: إنّه صحيح.
و في كنوز الحقائق: ٩٦، و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (٩/ ١٧٣)، و قال: عن أبي هريرة: أنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: يا رسول اللّه! أيّنا أحبّ إليك أنا أم فاطمة؟
قال: فاطمة أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها، الحديث. [١]
١٧٤٧/ ٢٤- ... و كان لم يزل يقول: فاطمة (عليها السلام) أحبّ الناس إليّ. [٢]
١٧٤٨/ ٢٥- و يقول صلّى اللّه عليه و اله: أحبّ الناس إليّ من النساء فاطمة (عليها السلام). [٢]
١٧٤٩/ ٢٦- و يقول صلّى اللّه عليه و اله: أحبّ أهلي إليّ فاطمة (عليها السلام). [٢]
١٧٥٠/ ٢٧- اسد الغابة لابن الأثير: (٥/ ٥٢٢) روى بسنده عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقلت: أيّنا أحبّ إليك أنا أو فاطمة؟
قال: فاطمة أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها. [٥]
١٧٥١/ ٢٨- خصائص النسائي: ٣٧، روي بسنده عن رجل، قال: سمعت عليّا (عليه السلام) على المنبر بالكوفة يقول: خطبت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة سلام اللّه عليها فزوّجني، فقلت: يا رسول اللّه! أنا أحبّ إليك أم هي؟
قال: هي أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها. [٥]
١٧٥٢/ ٢٩- كنز العمال أيضا: (٦/ ١٥٩)، قال: يا بنيّة! لك رقّة الولد، و عليّ أعزّ عليّ منك.
أخرجه الطبراني، عن ابن عبّاس.
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٩٦.
[٢] الغدير: ٣/ ٢٤.
[٥] فضائل الخمسة: ٢/ ١٩٥- ١٩٧.