الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١ - ١- إنّ فاطمة
سيّدة نساء يوم القيامة. [١]
١٥١٤/ ١٣- تأريخ البلاذري: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال لفاطمة (عليها السلام): أنت أسرع أهلي لحاقا بي، فوجمت [٢]، فقال لها: أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنة؟
فتبسّمت. [٣]
١٥١٥/ ١٤- الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: أسرّ النبي صلّى اللّه عليه و اله إلى فاطمة (عليها السلام) شيئا، فضحكت فسألتها، فقالت: قال لي: ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة أو نساء امّتي. [٤]
١٥١٦/ ١٥- حلية الأولياء؛ و كتاب الشيرازي: روى عمران بن حصين و جابر بن سمرة: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله دخل على فاطمة (عليها السلام)، فقال: كيف تجدينك يا بنيّة؟
قالت: إنّي لوجعة، و إنّه ليزيدني أنّه ما لي طعام آكله.
قال: يا بنية! أما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين؟
قالت: يا أبة! فأين مريم بنت عمران؟
قال: تلك سيّدة نساء عالمها، و إنّك سيّدة نساء عالمك، أم و اللّه؛ زوّجتك سيّدا في الدنيا و الآخرة. [٥]
١٥١٧/ ١٦- قيل للصادق (عليه السلام): قول الرسول صلّى اللّه عليه و اله: «فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة» أي سيّدة نساء عالمها؟
قال: ذاك مريم، و فاطمة (عليها السلام) سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين و الآخرين. [٥]
[١] البحار: ٤٣/ ٣٧.
[٢] وجم: سكت على غيظ.
[٣] البحار: ٤٣/ ٣٧.
[٤] البحار: ٤٣/ ٣٧ ح ٤٠، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٥] البحار: ٤٣/ ٣٧.