الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢ - ١- إنّ فاطمة
١٥١٨/ ١٧- في الحديث: إنّ آسية بنت مزاحم و مريم بنت عمران و خديجة يمشين أمام فاطمة (عليها السلام) كالحجّاب لها إلى الجنّة. [١]
١٥١٩/ ١٨- مسند أحمد، عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي كأنّ مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقال: مرحبا يا بنتي، ثمّ أجلسها عن يمينه- أو عن شماله- ثمّ أسرّ إليها حديثا، فبكت.
قلت: استخصّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بحديثه، ثمّ تبكين.
ثمّ أسرّ إليها حديثا، فضحكت.
فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عمّا قال.
فقالت: ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حتّى قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سألتها.
فقالت: أسر إليّ فقال: إنّ جبرئيل (عليه السلام) كان يعارضني بالقرآن في كلّ عام مرّة، و إنّه عارضني به العام مرّتين، و لا أراه إلّا قد حضر أجلي، و أنّك أوّل أهل بيتي لحوقا بي، و نعم السّلف أنا لك، فبكيت لذلك، فقال: ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء هذه الامّة و نساء المؤمنين؟!
قالت: فضحكت لذلك. [٢]
١٥٢٠/ ١٩- روى ابن شيرويه في «الفردوس» عن ابن عبّاس، و أبي سعيد، عن النبي صلّى اللّه عليه و اله قال: فاطمة سيّدة نساء العالمين ما خلا مريم بنت عمران. [٣]
١٥٢١/ ٢٠- أبي و ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلّى، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الحكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال:
قال النبي صلّى اللّه عليه و اله:
[١] البحار: ٤٣/ ٣٧.
[٢] البحار: ٤٣/ ٥١ ح ٤٨، عن كشف الغمّة.
[٣] البحار: ٣٧/ ٣٥ ح ٢، عن أمالي الصدوق.