الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٨ - ٣٦- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حرب لمن حارب فاطمة
فلمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله رآهم، فأتاهم و وقفنا نحن مكاننا، ثمّ جاء إلينا و هو يظلّهم بثوبه ممسكا بطرف الثوب و على ممسك بطرفه الآخر، و هو يقول:
اللهمّ إنّي أحبّهم فأحبّهم، اللهمّ إنّي سلم لمن سالمهم، و حرب لمن حاربهم.
قال: فقال ذلك: ثلاث مرّات، انتهى. [١]
١٨٤٩/ ١٠- التميمي، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و العبّاس بن عبد المطّلب و عقيل:
أنا حرب لمن حاربكم، و سلم لمن سالمكم.
قال الصدوق (رحمه الله): ذكر العبّاس و عقيل غريب في هذا الحديث، لم أسمعه إلّا عن محمّد بن عمر الجعابيّ في هذا الحديث. [٢]
١٨٥٠/ ١١- الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمّه، عن البرقيّ، عن ابن أبي نجران، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ يقول: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عن سلمان الفارسيّ؟
فقال صلّى اللّه عليه و اله: سلمان بحر العلم لا يقدر على نزحه، سلمان مخصوص بالعلم الأوّل و الآخر، أبغض اللّه من أبغض سلمان، و أحبّ من أحبّه.
قلت: فما تقول في أبي ذر؟
قال: و ذاك منّا، أبغض اللّه من أبغضه، و أحبّ من أحبّه.
قلت: فما تقول في المقداد؟
قال: و ذاك منّا، أبغض اللّه من أبغضه، و أحبّ من أحبّه.
[١] البحار: ٣٧/ ٩٥ ح ٥٨، عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.
[٢] البحار: ٢٢/ ٢٨٦ ح ٥٥، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام).