الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥١ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
لقيت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله لأشكونّكما إليه.
فقال أبو بكر: أنا عائذ باللّه تعالى من سخطه و سخطك يا فاطمة!، ثمّ انتحب أبو بكر يبكي حتّى كادت نفسه أن تزهق، و هي تقول: و اللّه؛ لأدعون اللّه عليك في كلّ صلاة اصلّيها.
ثمّ خرج- يعني أبي بكر- فاجتمع إليه النّاس، فقال لهم: يبيت كلّ رجل منكم معانقا حليلته مسرورا بأهله و تركتموني و ما أنا فيه، لا حاجة لي في بيعتكم أقيلوني بيعتي ... إلى آخره. [١]
١٩٠٢/ ١٩- صحيح البخاري: في كتاب بدء الخلق في باب مناقب قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و منقبة فاطمة سلام اللّه عليها روى بسنده عن المسور بن مخرمة: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
فاطمة بضعة منّي، فمن أغضبها أغضبني.
أقول: و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٦/ ٢٢٠)، و قال: أخرجه ابن أبي شيبة، و ذكره المناوي أيضا في فيض القدير: (٤/ ٤٢١)، و قال: استدلّ به السهيل على أنّ من سبّها كفر، لأنّه يغضبه، و أنّها أفضل من الشيخين (انتهى).
و رواه النسائي أيضا في خصائصه: (ص ٣٥). [٢]
١٩٠٣/ ٢٠- صحيح البخاري: في كتاب النكاح في باب ذب الرجل عن ابنته روى حديثا عن المسور بن مخرمة، و فيه: يريبني ما أرابها، و يؤذيني ما آذاها.
أقول: رواه أبو داود أيضا في صحيحه: (ح ١٢) في باب ما يكره أن يجمع بينهنّ من النساء، و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده: (٤/ ٣٢٨)، و رواه أبو نعيم أيضا في حليته: (٢/ ٤٠). [١]
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٥٥.
[٢] فضائل الخمسة: ٣/ ١٥١ و ١٥٢.