الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨٥ - ٣١- إنّ فاطمة
٣١- إنّ فاطمة (عليها السلام) روح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله الّتي بين جنبيه
١٧٨٥/ ١- [و من كتاب «مولد فاطمة (عليها السلام)» لابن بابوية:] و روي عن مجاهد، قال: خرج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و هو آخذ بيد فاطمة (عليها السلام)، فقال:
من عرف هذه فقد عرفها و من لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمّد، و هي بضعة منّي، و هي قلبي و روحي الّتي بين جنبيّ، فمن آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه. [١]
١٧٨٦/ ٢- من كتاب لأبي إسحاق الثعلبيّ، عن مجاهد:
... و هي بضعة منّي، و هي قلبي الّذي بين جنبيّ، فمن آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه. [٢]
أقول: و نقل في «العوالم» عن كتاب «المحتضر» للحسن بن سليمان من تفسير الثعلبي هذا الحديث، و أوردت أكثر روايات هذا العنوان في عنوان «إنّ اللّه تعالى يغضب لغضب فاطمة (عليها السلام) و يرضى لرضاها»، فراجع.
١٧٨٧/ ٣- عن النبي صلّى اللّه عليه و اله- في حديث-:
و من أنصفك فقد أنصفني، و من ظلمك فقد ظلمني، لأنّك منّي و أنا منك، و أنت بضعة منّي، و روحي الّتي بين جنبيّ.
ثمّ قال صلّى اللّه عليه و اله: إلى اللّه أشكو ظالميك من امّتي. [٢]
[١] البحار: ٤٣/ ٥٤، العوالم: ١١/ ١١٤.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ١١٢.