الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٤٣ - ٢٠- الليلة الّتي زفّت فيها فاطمة
٢٠- الليلة الّتي زفّت فيها فاطمة (عليها السلام) إلى عليّ (عليه السلام)
٢٣٦١/ ١- تأريخ الخطيب، و كتاب ابن مردويه، و ابن المؤذّن، و شيرويه الديلمي بأسانيدهم عن عليّ بن الجعد، عن ابن بسطام، عن شعبة بن الحجّاج؛ و عن علوان، عن شعبة، عن أبي حمزة الضبعي، عن ابن عبّاس، و جابر:
أنّه لمّا كانت الليلة الّتي زفّت فاطمة (عليها السلام) إلى عليّ (عليه السلام) كان النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أمامها، و جبرئيل عن يمينها، و ميكائيل عن يسارها، و سبعون ألف ملك من خلفها يسبّحوا اللّه و يقدّسونه حتّى طلع الفجر. [١]
٢٣٦٢/ ٢- كتاب «مولد فاطمة (عليها السلام)»: عن ابن بابويه- في خبر-: أمر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بنات عبد المطّلب و نساء المهاجرين و الأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة (عليها السلام)، و أن يفرحن و يرجزن و يكبّرن و يحمدن، و لا يقلن ما لا يرضى اللّه.
قال جابر: فأركبها على ناقته [٢]، و أخذ سلمان زمامها، و حولها سبعون ألف حوراء، و النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و حمزة و عقيل و جعفر و أهل البيت يمشون خلفها مشهّرين سيوفهم، و نساء النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قدّامها يرجزن، فأنشأت امّ سلمة:
سرن بعون اللّه جاراتي * * * و اشكرنه في كلّ حالات
و اذكرن ما أنعم ربّ العلى * * * من كشف مكروه و آفات
فقد هدانا بعد كفر و قد * * * أنعشنا ربّ السّماوات
[١] البحار: ٤٣/ ١١٥، و العوالم: ١١/ ٢٩٩، المناقب لابن شهر اشوب.
[٢] في رواية: على بغلته الشهباء.