الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - ٣٤- إنّ اللّه تعالى أمر رسوله بسدّ الأبواب من المسجد إلّا باب عليّ و فاطمة و
(أقول:) و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٦/ ٣٩٨)، و قال: أخرجه ابن عساكر.
و ذكره المناوي أيضا في كنوز الحقائق: (ص ٧٨)، و قال: أخرجه الديلمي.
١٨٢٠/ ٢٦- خصائص النسائي: (ص ١٣) روى بسنده عن الحارث بن مالك قال: أتيت مكّة فلقيت سعد بن أبي وقّاص، فقلت له: سمعت لعلي (عليه السلام) منقبة؟
قال: كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في المسجد فروى فينا لسدّه ليخرج من في المسجد إلّا آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و آل عليّ (عليه السلام).
قال: فخرجنا فلمّا أصبح أتاه عمّه، فقال: يا رسول اللّه! أخرجت أصحابك و أعمامك و أسكنت هذا الغلام؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ما أنا أمرت بإخراجكم و لا بإسكان هذا الغلام، إنّ اللّه هو أمر به.
(قال النسائي:) قال قطر: عن عبد اللّه بن شريك، عن عبد اللّه بن أرقم، عن سعد: إنّ العبّاس أتى النبي صلّى اللّه عليه و اله، فقال: سددت أبوابنا إلّا باب عليّ؟
فقال: ما أنا فتحتها و لا أنا سددتها. [١]
١٨٢١/ ٢٧- كنز العمّال: (٣/ ١٥٥) قال: عن زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمّد، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، قال: كنت على الباب يوم الشورى، فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليّا (عليه السلام) يقول: ...
قال: أكان أحد مطهّرا في كتاب اللّه غيري حين سدّ النبي صلّى اللّه عليه و آله أبواب المهاجرين، و فتح بابي، فقام إليه عمّاه: حمزة و العبّاس، فقالا: يا رسول اللّه! سددت أبوابنا و فتحت باب عليّ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ما أنا فتحت بابه و لا سددت أبوابكم؟
قالوا: اللهمّ لا.
١٨٢٢/ ٢٨- كنز العمّال أيضا: (٦/ ١٥٢) قال:
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٥٣ و ١٥٤.