الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٦ - ١٥- جهاز فاطمة
٢٣٢٠/ ١١- أنس: و أمرهم أن يجهّزوها، فجعل لها سريرا مشرّطا بالشريط، و وسادة من أدم حشوها ليف، و ملأ البيت كثيبا- يعني رملا-. [١]
٢٣٢١/ ١٢- قالت امّ أيمن: ولّيت جهازها (عليها السلام)، فكان فيما جهّزتها به: مرفقة من أدم حشوها ليف، و بطحاء مفروش في بيتها. [١]
٢٣٢٢/ ١٣- أنس، قال: جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فقالت: يا رسول اللّه! إنّي و ابن عمّي ما لنا فراش إلّا جلد كبش، ننام عليه و نعلف عليه، ناضحنا بالنّهار.
فقال: يا بنيّة! اصبري، فإنّ موسى بن عمران أقام مع امرأته عشر سنين ما لهما فراش إلّا عباءة قطوانيّة- أي: بيضاء كثير الخمل- [٣]
٢٣٢٣/ ١٤- الثغور الباسمة: و أخرج عن عكرمة، قال: لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عليّا (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، كان فيما جهّزت: سرير مشروط، و وسادة من أدم، و قربة. [٤]
٢٣٢٤/ ١٥- حلية الأولياء: بإسناده عن عكرمة، قال: لمّا زوّج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) كان ما جهّزها به: سريرا مشروطا، و وسادة من أدم حشوها ليف، و تورا من أدم.
قال: فجاءوا ببطحاء، فنشروها في البيت. [٤]
٢٣٢٥/ ١٦- فرائد السمطين: بإسناده عن ابن عبّاس، قال: لم يكن فراش عليّ (عليه السلام) ليلة اهديت إليه فاطمة (عليها السلام) إلّا فرو كبش، و وسادة أدم حشوها ليف. [٤]
٢٣٢٦/ ١٧- نظم درر السمطين: بإسناده عن ابن عبّاس، قال: لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة من عليّ (عليهما السلام) أهدى معها سريرا، و مشربة، و وسادة من أدم حشوها ليف، و قربة، و تورا من أدم، و بطحاء الرمل بسطوه في البيت. [٧]
[١] العوالم: ١١/ ٣٦٥.
[٣] العوالم: ١١/ ٣٦٥ و ٣٦٦، عن السيرة النبويّة.
[٤] العوالم: ١١/ ٣٦٦.
[٧] العوالم: ١١/ ٣٦٥ و ٣٦٦.