الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٦ - ١٣- مجيء عليّ
قال: قل كما أمرتك.
فانطلق علي (عليه السلام) فقال: يا رسول اللّه! متى تبنيني؟
قال: الليلة إن شاء اللّه.
ثمّ دعا بلالا، فقال: يا بلال! إنّي قد زوّجت ابنتي ابن عمّي و أنا أحبّ أن يكون ...
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله يا أسماء! ايتيني بالمخضب.
فأتت أسماء بالمخضب، فمجّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و مسح في وجهه و قدميه، ثمّ دعا فاطمة (عليها السلام) فأخذ كفّا من ماء، فضرب به على رأسها، و كفّا بين ثدييها، ثمّ رشّ جلده و جلدها، ثمّ التزمها.
فقال: اللهمّ كما أذهبت عنّي الرجس و طهّرتني فطهّرها.
ثمّ دعى بمخضب آخر، ثمّ دعا عليّا (عليه السلام) فصنع به كما صنع بها، ثمّ دعا له كما دعا لها، ثمّ قال لهما: قوما إلى بيتكما، جمع اللّه بينكما، و بارك في نسلكما، و أصلح بالكما.
ثمّ قام صلّى اللّه عليه و اله و أغلق عليهما بابهما بيده.
قال ابن عبّاس رضى اللّه عنه: فأخبرتني أسماء بنت عميس رضى اللّه عنه أنّها رمقت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فلم يزل يدعو لهما [و] لا يشركهما في دعائه أحد حتّى توارى في حجرته. [١]
٢٢٩٨/ ٢- من مناقب الخوارزميّ: عن عليّ (عليه السلام)، قال: خطبت فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فقالت لي مولاة: هل علمت أنّ فاطمة (عليها السلام) قد خطبت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟
[١] البحار: ٤٣/ ١٣٦، و العوالم: ١١/ ٣٠٦، عن كشف الغمّة، آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١١٢ و ١١٣.