الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٠ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
فذكر ذلك للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله فقال: إنّما فاطمة بضعة منّي. [١]
أقول: الروايات في أنّ فاطمة سلام اللّه عليها بضعة النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، و أنّ من أغضبها فقد أغضب اللّه و أغضب النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، و من آذاها فقد آذى اللّه و آذى الرسول صلّى اللّه عليه و اله، كثيرة جدّا، و متواتر عن طرق الخاصّة و العامّة.
و قد ذكر العلّامة آية اللّه المرحوم الشيخ عبد الحسين الأميني (قدس سره) القدّوسي، و رضوان اللّه تعالى عليه في كتابه الشريف «الغدير» المجلّد السابع تحت عنوان حديث: «فاطمة (عليها السلام) بضعة منّي» و رواة حديث «فاطمة (عليها السلام) بضعة منّي» ألفاظ هذا الحديث الشريف، و رواة العامة و أسامي كتب العامّة، الّتي رووا فيها هذه الأحاديث، و نذكرها بعين العبارات لتكميل الفائدة، و حفظا للأمانة.
قال العلّامة الكبير الأميني (رحمه الله):- في جواب تفوّه ابن كثير في تأريخه- أنّى لنا بذلك و بين أيدينا هتاف النبيّ الأقدس صلّى اللّه عليه و اله:
فاطمة بضعة منّي، فمن أغضبها أغضبني.
و في لفظة: فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، و يغضبني ما أغضبها.
و في لفظة: فاطمة بضعة منّي، يقبضني ما يقبضها، و يبسطني ما يبسطها.
و في لفظة: فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، و ينصبني ما أنصبها. [٢]
و في لفظة: فاطمة بضعة منّي، يريبني ما رآبها، و يؤذيني ما آذاها.
و في لفظة: فاطمة بضعة منّي، يسعفني ما يسعفها. [٣]
و في لفظة: فاطمة شجنة منّي، يبسطني ما يبسطها، و يقبضني ما يقبضها.
و في لفظة: فاطمة مضغة منّي، فمن آذاها فقد آذاني.
و في لفظة: فاطمة مضغة منّي، يقبضني ما قبضها، و يبسطني ما بسطها.
[١] البحار: ٣٧/ ٦٩، عن كتاب المستدرك.
[٢] في تاج العروس: أي يتعبني ما أتعبها.
[٣] في تاج العروس: أي ينالني ما ينالها، و يلمّ بي ما يلمّ بها.