الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٨ - ١٤- إنّ فاطمة
فدخلوا فقالوا: يا رسول اللّه! من أحبّ إليك؟
قال: فاطمة (عليها السلام). [١]
أقول: رواه في «العوالم» عن «تأريخ بغداد»، عن محمّد بن اسامة بن زيد، عن أبيه، و في هامشه ذكر عدّة كتب أخرجوا فيها. [٢]
١٧٤٠/ ١٧- عن النبي صلّى اللّه عليه و اله في حديث: و من أنصفك فقد أنصفني، و من ظلمك فقد ظلمني، لأنّك منّي و أنا منك، و أنت بضعة منّي، و روحي الّتي بين جنبيّ.
ثمّ قال صلّى اللّه عليه و اله: إلى اللّه أشكو ظالميك من امّتي. [٣]
١٧٤١/ ١٨- أبو هاشم مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: كانت امّي أمة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله هو أعتق أبي و امّي؛
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله جاء من المسجد فوجد عليّا و فاطمة (عليهما السلام) مضطجعين، و قد غشيتهما الشمس، فقام عند رأسيهما و عليه كساء خيبري فمدّه دونهما، ثمّ قال: قوما أحبّ باد و حاضر- ثلاث مرّات-
قال: أخرجه أبو موسى. [٤]
١٧٤٢/ ١٩- الرياض النضرة: (٢/ ١٦١): قال: و عنها- أي و عن عائشة- و قد ذكر عندها عليّ (عليه السلام)، فقالت: ما رأيت رجلا كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله منه، و لا امرأة أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من امرأته- تعني امرأة عليّ (عليه السلام)-.
قال: أخرجه المخلص و الحافظ الدمشقي. [٥]
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ١١١.
[٢] العوالم: ١١/ ١٢٥.
[٣] فاطمة الزهراء صلّى اللّه عليه و اله بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ١١٢.
[٤] فضائل الخمسة: ٢/ ١٩٦، عن اسد الغابة: ٥/ ٣١٤، أقول: أخرجه في العوالم: ١١/ ١٢٨ و ١٢٩، عن الإصابة.
[٥] فضائل الخمسة: ٢/ ١٨٧ و ١٨٨.