الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٩ - ٩- إنّ فاطمة
نبوّتي، و من جحد إمرته فقد جحد رسالتي، و من دفع فضله فقد تنقّصني، و من قاتله فقد قاتلني، و من سبّه فقد سبّني، لأنّه منّي، خلق من طينتي، و هو زوج فاطمة ابنتي، و أبو ولديّ الحسن و الحسين.
ثمّ قال صلّى اللّه عليه و اله: أنا و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه، و أولياءنا أولياء اللّه. [١]
١٧١٢/ ٣- جابر بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
اهتدوا بالشمس، فإذا غاب الشمس فاهتدوا بالقمر، فإذا غاب القمر فاهتدوا بالزهرة، فإذا غابت الزهرة فاهتدوا بالفرقدين.
فقيل: يا رسول اللّه! ما الشمس؟ و ما القمر؟ و ما الزهرة؟ و ما الفرقدان؟
قال: الشمس أنا، و القمر عليّ، و الزهرة فاطمة، و الفرقدان الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم أجمعين. [٢]
[١] البحار: ٣٦/ ٢٢٧ ح ٥، عن أمالي الصدوق.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٢٩، عن شواهد التنزيل: ١/ ٥٨ و ٥٩.