الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٩ - ١٥- جهاز فاطمة
٢٣٣٧/ ٢٨- صفة الصفوة: عن عليّ (عليه السلام):
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لمّا زوّجه فاطمة (عليها السلام)، بعث معها بخميلة، و وسادة أدم حشوها ليف، و رحاءين، و سقاء، و جرّتين، الحديث. [١]
٢٣٣٨/ ٢٩- مكارم الأخلاق: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
لمّا تزوّج عليّ (عليه السلام) فاطمة (عليهما السلام) بسط البيت كثيبا، و كان فراشهما إهاب كبش، و مرفقهما محشوّة ليفا، و نصبوا عودا يوضع عليه السقاء، فستره بكساء. [٢]
٢٣٣٩/ ٣٠- طبقات ابن سعد: بإسناده عن محمّد بن عليّ (عليهما السلام) قال:
تزوّج عليّ فاطمة (عليهما السلام) على إهاب شاة، و سحق حبرة. [٢]
٢٣٤٠/ ٣١- منه: عن أبي جعفر (عليه السلام):
أنّ عليّا (عليه السلام) تزوّج فاطمة (عليها السلام) على إهاب كبش، و جرد حبرة. [٢]
٢٣٤١/ ٣٢- قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان فراش عليّ و فاطمة (عليهما السلام) حين دخلت عليه، إهاب كبش، إذا أرادا أن يناما عليه، قلباه فناما على صوفه.
قال: و كانت وسادتها أدما حشوها ليف.
قال: و كان صداقها درعا من حديد. [٢]
٢٣٤٢/ ٣٣- مكارم الأخلاق: عن الحسين بن نعيم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
سمعته يقول:
أدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) على عليّ (عليه السلام) و سترها عباءة، و فرشها إهاب كبش، و وسادتها أدم محشوّة بمسد. [٢]
٢٣٤٣/ ٣٤- رشفة الصادي: ... ثمّ أمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن يجهّزوها، فجهّزوها
[١] العوالم: ١١/ ٣٦٩، أقول: قال في هامش العوالم: هذا الحديث مشهور، و أخرجه الأئمّة الستّة و غيرهم من طرق كثيرة بألفاظ مختلفة مطوّلة و مختصرة ...
[٢] العوالم: ١١/ ٣٦٩- ٣٧١.