الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٩ - ١٣- مجيء عليّ
قال: يا رسول اللّه! ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فقال: مرحبا و أهلا، الخبر.
٢٣٠٢/ ٦- مسند أحمد بإسناده من عدّة طرق: منها؛ عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه: أنّ أبا بكر و عمر خطبا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام)!!
فقال: إنّها صغيرة، فخطبها عليّ (عليه السلام)، فزوّجها منه. [١]
٢٣٠٣/ ٧- الطالقاني، عن الحسن بن عليّ العدويّ، عن عمرو بن المختار، عن يحيى الحمّاني، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن أبي أيّوب الأنصاري، قال:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مرض مرضة، فأتته فاطمة (عليها السلام) تعوده و هو ناقه من مرضه.
فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من الجهد و الضعف خنقتها العبرة حتّى جرت دمعتها على خدّها.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله لها: يا فاطمة! إنّ اللّه جلّ ذكره اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار منها بعلك، فأوحى إليّ فأنكحتكه، أما علمت يا فاطمة! إنّ لكرامة اللّه إيّاك زوّجك أقدمهم سلما، و أعظمهم حلما، و أكثرهم علما.
قال: فسرّت بذلك فاطمة (عليها السلام)، و استبشرت بما قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فأراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن يزيدها مزيد الخير كلّه من الّذي قسّمه اللّه له و لمحمّد و آل محمّد (عليهم السلام).
فقال: يا فاطمة! لعليّ ثمان خصال: إيمانه باللّه و برسوله، و علمه، و حكمته، و زوجته، و سبطاه الحسن و الحسين، و أمره بالمعروف، و نهيه عن المنكر، و قضاؤه بكتاب اللّه.
[١] البحار: ٣٨/ ١٤٠ ح ١٠٢، عن الطرائف.