الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧١ - ٢٤- إنّ فاطمة
٢٤- إنّ فاطمة (عليها السلام) صاحبة أسرار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و علومه مع عليّ (عليه السلام)
١٧٦٩/ ١- ابن عقدة و محمّد بن همام و عبد العزيز و عبد الواحد ابنا عبد اللّه، عن رجالهم، عن عبد الرزّاق، عن معمّر، عن أبان، عن سليم بن قيس الهلاليّ قال:
قلت لعليّ (عليه السلام): إنّي سمعت من سلمان و من المقداد و من أبي ذر أشياء من تفسير القرآن و من الأحاديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله غير ما في أيدي النّاس، ثمّ سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم؛
و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أنتم تخالفونهم فيها و تزعمون أنّ ذلك كان كلّه باطلا، أفترى أنّهم يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله متعمّدين، و يفسّرون القرآن بآرائهم؟
قال: فأقبل عليّ (عليه السلام) عليّ و قال: قد سألت، فافهم الجواب: إنّ في أيد الناس حقّا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و خاصّا و عامّا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما، و قد كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على عهده حتّى قام خطيبا فقال:
أيّها الناس! قد كثرت عليّ الكذابة، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّء مقعده من النار.
ثمّ كذب عليه من بعده، و إنّما آتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامسا:
رجل منافق مظهر للإيمان متصنّع للإسلام باللسان، لا يتأثّم و لا يتحرّج