الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٢ - ١٤- إنّ فاطمة
أقول: و ذكره المناوي أيضا في كنوز الحقائق: ١٨٤، و قال: للطبراني. [١]
١٧٥٣/ ٣٠- الهيثمي في مجمعه: (٩/ ١٧٣) قال: و عن أبي هريرة: أنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: يا رسول اللّه! أيّما أحبّ إليك أنا أم فاطمة؟
قال: فاطمة أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها، و كأنّي بك و أنت على حوضي تذود عنه الناس، و إنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء، الحديث.
قال: رواه الطبراني في الأوسط. [٢]
١٧٥٤/ ٣١- ما رواه الحاكم في مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٥٥) بإسناده عن عمر: أنّه دخل على فاطمة سلام اللّه عليها بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال: يا فاطمة! و اللّه؛ ما رأيت أحد أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله منك، و اللّه؛ ما كان أحد من الناس بعد أبيك أحبّ إلي منك.
قال: هذا حديث صحيح الإسناد. [٣]
أقول: رواه أيضا في كتاب «الغدير». [٤].
١٧٥٥/ ٣٢- عبيد بن كثير معنعنا، عن سلمان رضى اللّه عنه قال: قال بعض أزواج النبي صلّى اللّه عليه و اله: يا رسول اللّه! مالك تحبّ فاطمة (عليها السلام) حبّا ما تحبّ أحد من أهل بيتك؟
قال: إنّه لمّا اسري بي إلى السّماء انتهى بي جبرئيل (عليه السلام) إلى شجرة طوبى، فعمد إلى ثمرة من أثمار طوبى، ففركه بين إصبعيه، ثمّ أطعمنيه، ثمّ مسح يده بين كتفي، ثمّ قال: يا محمّد! إنّ اللّه تعالى يبشّرك بفاطمة من خديجة بنت خويلد.
فلمّا أن هبطت إلى الأرض، فكان الّذي كان، فعلقت خديجة بفاطمة، فأنا
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٩٥- ١٩٧.
[٢] فضائل الخمسة: ٢/ ١٩٦ و ١٩٧.
[٣] فضائل الخمسة: ٣/ ١٠٢.
[٤] الغدير: ٣/ ٢٥.