الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٠ - ٣٤- إنّ اللّه تعالى أمر رسوله بسدّ الأبواب من المسجد إلّا باب عليّ و فاطمة و
عن أبيه، عن الرّضا، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
لا يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلّا أنا و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، و من كان من أهلي، فإنّه منّي. [١]
١٧٩٧/ ٣- عليّ بن الحسين بن شاذويه، و جعفر بن محمّد بن مسرور، عن محمّد بن عبد اللّه الحميري، عن أبيه، عن الريّان بن الصلت، عن الرضا (عليه السلام)- في حديث طويل- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
ألا إنّ هذا المسجد لا يحلّ لجنب إلّا لمحمّد و آله. [٢]
١٧٩٨/ ٤- روى (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبي صلّى اللّه عليه و اله- في حديث سدّ الأبواب- أنّه قال:
لا ينبغي لأحد يؤمن باللّه و اليوم آلاخر يبيت في هذا المسجد جنبا إلّا محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و المنتجبون من آلهم الطّيبون من أولادهم. [٣]
١٧٩٩/ ٥- ... لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قد فضّل أمير المؤمنين (عليه السلام) على سائر الخلق، و آخى بينه و بين نفسه، و جعله بحكم اللّه في المباهلة نفسه، و سدّ أبواب القوم إلّا بابه، و ردّ أكثر الصحابة عن إنكاحهم ابنته سيّدة نساء العالمين (عليها السلام)، و أنكحه و قدّمه في الولايات كلّها و لم يؤخّره .... [٤]
أقول: قد اختصرت و أخذت مورد الحاجة إليه، و هذه المقالات من كلام الشيخ (رحمه الله)، فراجع المأخذ. و المقصود من ذكر العبارة أنّ أصحابنا رضوان اللّه تعالى
[١] البحار: ٨١/ ٤٨ ح ١٨، عن أمالي الصدوق، و أورده في: ١٠/ ٣٧٨ و ٢٣/ ١٤٥ ح ١٠٤، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام) و أمالي الصدوق.
[٢] البحار: ٨١/ ٤٨ ح ١٩، عن أمالي الصدوق و عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٣] البحار: ٨١/ ٦٢ ح ٣٧، عن تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام).
[٤] البحار: ١٠/ ٣٧٨.