الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٨ - ٦- إنّ الإقرار و الشهادة بأنّ فاطمة
٦- إنّ الإقرار و الشهادة بأنّ فاطمة (عليها السلام) سيّدة نساء العالمين من شرائط الإيمان
١٧٠٣/ ١- كتاب «الطرائف» للسيّد ابن طاووس قدّس اللّه روحه نقلا من كتاب «الوصيّة» لعيسى بن المستفاد، عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
لمّا هاجر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلى المدينة، و حضر خروجه إلى بدر دعا الناس إلى البيعة، فبايع كلّهم على السمع و الطاعة، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إذا خلا دعا عليّا (عليه السلام)، فأخبره من يفي منهم و من لا يفي، و يسأله كتمان ذلك.
ثمّ دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عليّا و حمزة و فاطمة (عليهم السلام) فقال لهم: بايعوني بيعة الرضا.
فقال حمزة: بأبي أنت و امّي على ما نبايع؟ أليس قد بايعنا؟
فقال: يا أسد اللّه و أسد رسوله! تبايع للّه و لرسوله بالوفاء و الاستقامة لابن أخيك إذن تستكمل الإيمان.
قال: نعم سمعا و طاعة، و بسط يده، فقال لهم: يد اللّه فوق أيديكم، عليّ (عليه السلام) أمير المؤمنين، و حمزة سيّد الشهداء، و جعفر الطيّار في الجنّة، و فاطمة سيّدة نساء العالمين، و السبطان: الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة.
هذا شرط من اللّه على جميع المسلمين من الجنّ و الإنس أجمعين، فمن نكث فإنّما ينكث على نفسه، و من أوفى بما عاهد عليه اللّه فسيؤتيه أجرا عظيما،