الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩٥ - ١٥- جهاز فاطمة
١٥- جهاز فاطمة (عليها السلام) و أثاث بيتها
٢٣١٠/ ١- جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمّد الزراري، عن خاله، عن الأشعريّ، عن البرقيّ، عن ابن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عليّا (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) دخل عليها و هي تبكي.
فقال لها ما يبكيك؟ فو اللّه؛ لو كان في أهل بيتي خير منه زوّجتك، و ما أنا زوّجتك و لكن اللّه زوّجك، و أصدق عنك الخمس مادامت السماوات و الأرض.
قال عليّ (عليه السلام): قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: قم، فبع الدّرع.
فقمت فبعته، و أخذت الثّمن، و دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فسكبت الدراهم في حجره، فلم يسألني كم هي؟ و لا أنا أخبرته.
ثمّ قبض قبضة، و دعا بلالا، فأعطاه، فقال: ابتع لفاطمة (عليها السلام) طيبا.
ثمّ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من الدراهم بكلتا يديه، فأعطاه أبا بكر، و قال: ابتع لفاطمة (عليها السلام) ما يصلحها من ثياب و أثاث البيت.
و أردفه بعمّار بن ياسر و بعدّة من أصحابه، فحضروا السّوق، فكانوا يعترضون الشيء ممّا يصلح فلا يشترونه حتّى يعرضوه على أبي بكر، فإن استصلحه اشتروه، فكان ممّا اشتروه:
قميص بسبعة دراهم، و خمار بأربعة دراهم، و قطيفة سوداء خيبريّة، و سرير مزمّل بشريط، و فراشين من خيش مصر حشو أحدهما ليف، و حشو الآخر من جزّ الغنم، و أربع مرافق من أدم الطائف حشوها أذخر، و ستر من