الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩١ - ٣٤- إنّ اللّه تعالى أمر رسوله بسدّ الأبواب من المسجد إلّا باب عليّ و فاطمة و
عليهم احتجّوا بهذه الفضائل المسلّمة لأهل البيت (عليهم السلام) على المخالفين.
١٨٠٠/ ٦- أمالي الصدوق، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): فيما بيّن الرّضا (عليه السلام) من فضائل العترة الطاهرة، قال:
فأما الرّابعة، فإخراجه الناس من مسجده ما خلى العترة، حتّى تكلّم الناس في ذلك، و تكلّم العبّاس، فقال: يا رسول اللّه! تركت عليّا و أخرجتنا؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ما أنا تركته و أخرجتكم، و لكنّ اللّه تركه و أخرجكم.
و في هذا تبيان قوله صلّى اللّه عليه و اله لعليّ (عليه السلام): «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى».
قالت العلماء: و أين هذا من القرآن؟
قال أبو الحسن (عليه السلام): أوجدكم في ذلك قرآنا، أقرأه عليكم؟
قالوا: هات.
قال: قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً [١].
ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى، و فيها أيضا منزلة عليّ (عليه السلام) من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و مع هذا دليل ظاهر في قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حين قال: ألا إنّ هذا المسجد لا يحلّ لجنب إلّا لمحمّد و آله. [٢]
١٨٠١/ ٧- المظفّر العلوي، عن ابن العيّاشي، عن أبيه، عن نصر بن أحمد البغدادي، عن عيسى بن مهران، عن مخول، عن عبد الرحمان بن الأسود، عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه و عمّه، عن أبيهما، عن أبي رافع، قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خطب النّاس، فقال.
[١] يونس: ٨٧.
[٢] البحار: ٣٩/ ٢٠ ح ٦.